مجمع البحوث الاسلامية

101

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ الزّمر : 18 . وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها الأعراف : 145 ، إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ النّحل : 128 ، فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً الأحزاب : 29 ، وهذه عددها 194 . وتكرّر ذكر الخيرات بكافّة مشتقّاتها : 188 ، إذ وردت بلفظ خير 139 مرّة ، في مثل قوله تعالى : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى البقرة : 197 . و 37 مرّة بلفظ خيرا في مثل النّصّ الشّريف : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ الزّلزلة : 7 . و 10 مرّات بلفظ الخيرات في مثل النّصّ الكريم : فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ الرّحمن : 70 . ومرّتين بلفظ الأخيار في مثل النّصّ الشّريف : وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ ص : 47 . وهذه عددها 188 مرّة . وبذلك يكون مجموع الإحسان بمشتقّاته والخيرات بمتشقّاتها 382 ، وهذا العدد سبق أن وضح أنّه عدد ما تكرّرت به الآيات بكلّ مشتقّاتها في القرآن الكريم . ( 3 : 141 - 146 ) حسنت 1 - . . . مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً . الكهف : 31 راجع « ر ف ق - مرتفقا » 2 - خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً . الفرقان : 76 راجع « ق ر ر - مستقرّا » أحسن 1 - صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ . البقرة : 138 راجع « ص ب غ - صبغة » 2 - إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا . النّساء : 59 راجع « أو ل - تأويلا » 3 - وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها . . . النّساء : 86 راجع « ح ي ي - بتحيّة » 4 - وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ . . . النّساء : 125 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : [ سئل عن الإحسان فقال : ] « أن تعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » . ( الطّبرسيّ 2 : 116 ) ابن عبّاس : ( أحسن ) أحكم دينا وأحسن قولا . ( وهو محسن ) موحّد محسن بالقول والفعل . ( 81 ) ( وهو محسن ) موحّد للّه لا يشرك به شيئا . ( الواحديّ 2 : 120 ) أبو سليمان الدّمشقيّ : القيام للّه بما فرض اللّه . ( ابن الجوزيّ 2 : 211 ) الطّبريّ : وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً أيّها النّاس ،